العلامة المجلسي

199

بحار الأنوار

من تشاء - إلى قوله : بغير حساب ، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ، له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شئ عليم ، وأعيذه بالذي خلق الأرض [ والسماوات العلى ] الرحمن على العرش استوى ، له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى ، وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى . الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين ادعوا ربكم تضرعا وخفية - إلى قوله : إن رحمة الله قريب من المحسنين ( 1 ) . وأعيذه بمنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم من شر كل طاغ وباغ ، وشيطان وسلطان ، وساحر وكاهن ، وناظر وطارق ، ومتحرك وساكن وصامت ومتخيل ومتمثل ومتلون ومختلف ، سبحان الله حرزك وناصرك ومونسك وهو يدفع عنك لا شريك له ، ولا معز لمن أذل ولا مذل لمن أعز وهو الواحد القهار وصلى الله على محمد وآله ( 2 ) . عوذة يوم الأحد : بسم الله الرحمن الرحيم الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، استوى الرب على العرش ، وقامت السماوات والأرض بحكمه ، وهدأت النجوم بأمره ، ورست الجبال باذنه ، لا يجاوز اسمه من في السماوات ومن في الأرض ، الذي دانت له الجبال وهي طائعة ، وانبعثت له الأجساد وهي بالية ، أحجب كل ضار وحاسد ببأس الله عن فلان بن فلانة ، وبمن جعل بين البحرين حاجزا ، وجعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا ، وقمرا منيرا . وأعيذه بمن زينها للناظرين ، وحفظها من كل شيطان رجيم ، وأعيذه بمن جعل في الأرض رواسي جبالا وأوتادا ، أن يوصل إليه بسوء أو فاحشة أو بلية حم حم حمعسق كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم ، حم حم حم تنزيل من الرحمن الرحيم ، وصلى الله عليه محمد النبي وآله وسلم تسليما ( 3 ) .

--> ( 1 ) الأعراف : 56 . ( 2 ) طب الأئمة ص 41 . ( 3 ) طب الأئمة ص 42 .